25/09/2025
واش يا جماعة الشوماج كاش ما تشوفولنا بلاصة معاكم ...!؟
الكل يعرف مبولحي، إنسان نقي وناصح من قلبه، أفاد المئات بمحتواه ولم يسبق أن ضلل أحدًا. لكن بدل ما يتشجع، بعض أبناء بلده حسدوه وبلغوا عليه حتى خسر عمله. الغريب أنّ الأجنبي لو قام بنفس الشيء ما يزعجهمش، لكن ابن البلد ما يتحملوش يشوفوه ناجح.
هذه الحادثة تكشف مرض اجتماعي خطير وهو ثقافة الحسد ومحاربة الناجحين بدل تشجيعهم. كل من يحاول يقدّم إضافة أو محتوى نافع، يجد أقرب عائق من محيطه.
لذلك المواهب تهاجر أو تنطفئ، والكل يخسر.
Mboulhi.DZ